الزمخشري
301
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
والمروّع الذي تلقى الأمور في روعه . أبو هريرة رفعه : إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تحسسوا ولا تجسسوا . وعنه عليه السلام : " يقول الله تعالى : أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي عبدي ما شاء . وأنا مع عبدي إذا ذكرني " . شاعر : أحسن بربك ظناً * فإنه عند ظنك الحسن : ما داء هذا الخلق كلهم إلا الشك . محمد بن علي الصيني في طاهر بن الحسين : كأنك مطلع في القلوب إذا ما تناجت بأسرارها فكرات طرفك ممتدة * إليك بغامض أخبارها من موالي بني سُلَيم الحسن بن السقاء لم يكن في الأرض أخرص منه وأحزر . كان ينظر إلى السفينة فيحرز ما فيها فلا يخطئ . وكان حرصه للموزون والمكيل والمعدود سواء لا يعدله له شيء من ذلك يقول في هذا الرمانة كذا حبة ووزنها كذا ويأخذ عدد الآس فيقول فيه كذا ورقة ووزنه كذا فلا يخطئ .